الاردن سياحة - اخبار واحداث ومواقع سياحية الاردن السعودية دبي مصر سلطة عمان دول عربية
سياحة نيوز

تعرف على اسم الطفيلة التاريخي ومعالمها السياحية


تعرف على اسم الطفيلة التاريخي ومعالمها السياحية


محافظة الطفيلة إحدى محافظات الجنوب الأردنية التي تحدها من الشمال محافظة الكرك ومن الشرق والجنوب محافظة معان ومحافظة العقبة. ويوجد فيها إحدى أهم وأروع محميات الشرق الأوسط وهي محمية ضانا وهناك حمامات في الطفيلة جذبت السائح والزائر الذي ينشد الراحة والاستشفاء والاستجمام مثل حمامات عفرا وحمامات البربيطة.

وتبعد  الطفيلة عن العاصمة عمان حوالي 180 كيلومترا.  وتعد الطفيلة من أقدم المناطق المأهولة بالسكان؛ إذ تعاقبت عليها الأمم المختلفة؛ ابتداء بالأدوميين ثم خضعت المنطقة لحكم الأنباط إلى أن جاء الرومان وبعدها أمم أخرى. أما اسمها السابق فكان "تافلوس" ويعني أرض الجبال ثم خضعت للحكم الإسلامي بعد معركتي مؤتة واليرموك.
 

المقومات السياحية

يوجد في محافظة الطفيلة العديد من الأماكن التاريخية والأثرية والدينية التي جعلت منها مهوى السياح وطالبي الهدوء والتمتع بجمال الطبيعة والاستفادة من مياهها الاستشفائية والتعرف على ما ضمت أرضها من معابد وكنائس وأضرحة ومقامات وقصور تاريخية.
 

قلعة الطفيلة
تعود قلعة الطفيلة إلى العهد النبطي، وهي شاهقة الارتفاع وحصينة وكانت تنذر القلاع المجاورة بواسطة النار من على أبراجها الاسطوانية، وهذه القلعة تهدمت والكثير من حجارتها استخدمت في بناء البيوت الطينية المجاورة لها.

هي بناء مستطيل الشكل في الأردن مساحته حوالي 399 م2 تقع على تل مرتفع تشرف على أخدود وادي الأردن بنيت القلعة على أساسات آدومية ثم أعيد استعمالها في الفترة الرومانية كما استخدمت كحصن عسكري للفترة المملوكية والعثمانية ويتوسطها بئر ماء اسطواني الشكل.

قرية صنفحة
تعتبر صنفحة من قرى الطفيلة القديمة والتي كانت تعرف بمملكة الصهوة أو بلاد الشمس وهي ادومية ومن ثم أصبحت رومانية وبها نبع ماء غزير وممرات سرية تصل حتى قلعة الطفيلة.
قلعة بصيرا
وتعود قلعة بصيرا في الطقيلة إلى العهد الادومي وهي ماثلة بما تبقى منها وتشهد على عظمة الادوميين وحضارتهم.
خربة الذريح
تقع شمال الطفيلة وهي عبارة عن بقايا منازل وهياكل، وتعد من المعابد النبطية، 
كما يشكل موقع خربة الذريح موقعا أثريا مهما والذي يقع على بعد 20 كم شمال شرق محافظة الطفيلة على الضفة الشرقية لوادي اللعبان المحاذي للطريق الملوكي، وسمي بالذريح نسبة إلى كثرة القبور والأضرحة والمباني الدينية التي يحتويها المكان

ويرجع تاريخ الموقع إلى العام 5000 ق.م أي منذ العصر الحجري الحديث الفخاري مرورا بالفترة الأدومية وهنالك بعض الدلائل التي تشير للفترة الرومانية.
وازدهر الموقع في الفترة النبطية كونه أضخم موقع نبطي خارج البتراء، وهنالك بعض المباني التي تعود للفترة الإسلامية (الأموية والمملوكية) .
ومن أهم معالم هذا الموقع المعبد والذي يمتاز بالعديد من المنحوتات الحجرية والزخارف والأعمدة الضخمة والتماثيل والأضرحة الجنائزية، ويتميز الموقع أيضا بوجود معاصر للزيتون والعنب وحمام ومبان سكنية وإدارية تعود للفترة الأموية والنبطية وكنيسة بيزنطية فيما بني في الفترة الواقعة ما بين 100 – 363 م .

قلعة السلع

 تحتوي القلعة على قصور وكهوف ونماذج من الفن والنحت والعمارة وأنظمة مذهلة للري وأبراج للمراقبة بارتفاع يقارب "400" متر عن سطح البحر، وبمساحة تزيد على " 100" دونم مربعة، ذات طريق واحد، صاعد على هيئة درج متعرج. وتقابل القلعة الموصولة بطريق منحدر من قرية السلع، والبعيدة زهاء عشرة كيلومترات عن مدينة الطفيلة. وتقع إلى الجنوب من محافظة الطفيلة، بالأردن، على بعد 16 كم تقريباً، وتقع قرب قرية السلع.


خربة التنور
تعد من أقدم المواقع الأثرية في محافظة الطفيلة؛ وتم اكتشاف تماثيل عدة فيها مثل؛ تمثال النصر، تمثال تايكي، تمثال النسر، تمثال اللات.

ثمة أهمية بالغة لخربة التنور من ناحية ارتباطها بخربة الذريح، وخربة التنور تقع على بعد 25كم إلى الشمال من مدينة الطفيلة وترتفع على رأس قمة عالية جدا تشرف على منطقة وادي الحسا والذي يفصل بين سلسلة جبال الشراة وجبال مؤاب بالقرب من سد التنور وتتميز هذه الخربة بمعبدها الضخم والجميل الذي نقب به عالم الآثار (نلسون جلوك) العام 1937 حيث تم نقل الآثار التي تم العثور عليها والتماثيل إلى متاحف الولايات المتحدة الأميركية باستثناء تمثال (أترغات) الموجود في متحف جبل القلعة.
ومن أهم التماثيل التي عثر عليها: تمثال (أترغات) أي ( اللات )  نحتت على لوحة بمساحة 7 م موجود في متحف جبل القلعة وتمثال الخصب وحارسة المياه عند الأنباط  تحيط برأس لتمثال أشكال نباتية متعددة وتمثال النسر: وهو شعار نبطي وتمثال (تايكي): وهو الخصب عند الأنباط ويعود لفترة الحارث الرابع .
ويشار إلى أن التماثيل السابقة ترمز لآلهة الأنباط بحسب اعتقادهم في ذلك الوقت.

 

قصر الطلاح

يقع القصر في الجنوب الشرقي من الطفيلة، على حافة وادي عربة وأخذ اسمه من الوادي الذي يقع عليه.
 

الكنائس
على الطريق الملوكي إلى الجنوب من مدينة الطفيلة وعلى بعد 22 كم قريبا من عاصمة الآدوميين بصرى" بصيرا"، تقع خربة أو كنيسة الرشادية ذات الأرضيات الفسيفسائية لتظل شاهدة على فترات تاريخية عديدة خصوصا الحضارة البيزنطية في مناطق عديدة من الأردن ومنها الطفيلة.

وتعتبر خربة الرشادية تجمعا كنسيا تضم كنيستين في نفس الموقع إلى جانب كنيسة أخرى قريبة منه أطلق عليها السكان في فترات لاحقة خربة النصرانية التي تبعد عن هذه الكنيسة حوالي 4 كيلومترات إلى الجنوب الغربي والتي دمرتها الزلازل، ولم يبق من المكانين إلا البوابات وبعض معاصر العنب والقبور القديمة والأعمدة.

 وتم الكشف عن آثار هذه الكنيسة في عام 2002 من قبل دائرة الآثار العامة لتقوم بعدها بالتنقيب الأثري عن المكان لأهميته وقد قامت الدائرة بترميم أجزاء كبيرة من الكنيسة.

وتم العثور على الكنيسة المسماة كنيسة ميغاليتس، التي تبلغ مساحتها (52 م * 15.5 م)، وعثر فيها على مشغولات فسيفسائية تزينت بها أرضية الكنيسة على شكلين الأول أرضية فسيفسائية ملونة مرصوفة بالقطع كبيرة الحجم، والأخرى قطع فسيفساء صغيرة الحجم، كما تم اكتشاف كنيسة أخرى مجاورة للأولى.

وجاء المخطط المعماري للكنيسة على نظام (البازيليكا) حيث تتكون من قاعة تنقسم إلى أجزاء ثلاثة وهي الرواق الأوسط (nave) ويتقدم المبنى في جهته الشرقية (قوس أو حنية) الكنيسة وتبلغ أبعادها حوالي 25م شرق – غرب وعرضها 15.5م شمال جنوب، ثم أخيرا الرواق الشمالي والرواق الجنوبي وتتوزع في أطراف الأروقة قواعد حجرية مثبتة كانت تقوم عليها حجارة بناء أو أعمدة ترفع أقواسا متناظرة ترفع بدورها سقف الكنيسة.

وتتشكل الأرضية الفسيفسائية للكنسية من قطع على أشكال هندسية كالمثلثات والأشكال السداسية وغيرها، أما في الجهة الغربية للكنيسة فتظهر أرضية فسيفسائية مهمة احتوت على كتابة يونانية تتكون من ثلاثة عشر سطرا داخل شكل ثماني أحيط به زخارف هندسية ومربعات وطول ضلعه 55 سم، وجاءت الترجمة على النحو التالي:

"في هذا المكان وحسب رغبة الأم العذراء أم المسيح الكلمة غير المنظورة وبتدبير الإيمان بالله تم إنجاز الفسيفساء العام 407 ( 512-513) ميلادي من أجل خلاص مغاليستي المحبة لله واستكمل العمل على يد "أنندرياس بن اليوتوس" .

وتراوحت ألوان الفسيفساء المستخدمة في رصف أرضية الكنيسة بين الأحمر الغامق والبني والأصفر والأخضر، واشتملت أشكالا هندسية رائعة وبالغة في الدقة ومتنوعة من حيث الصور التي جاءت على أشكال أوراق الأشجار والأشكال الهندسية وصور لبعض أنواع الورود البرية صغيرة الأوراق لتشكل نسيجا زخرفيا فسيفسائيا جميلا، ولكن بعض أجزاء هذه السجادة الفسيفسائية مشوه بفعل عوامل الزمن والجو المتمثل في الطمر تحت التربة لفترات طويلة.

 

الضريح

 تكشف التنقيبات الأثرية في موقع خربة الضريح (الذريح)، في محافظة الطفيلة التي أجريت خلال السنوات الماضية من خلال كلية الآثار في جامعة اليرموك بالتعاون مع معهد الآثار الفرنسي، أهمية الموقع وعلاقته بالاستيطان البشري في العصور المختلفة خاصة حضارة آدوم.
إذ شهد عدة حضارات بدءا من العصر الحجري الحديث قبل نحو ستة آلاف سنة، مرورا بالعصر البرونزي الحديدي التي تمثل فترة الآدوميين والفترات النبطية الرومانية ومن ثم البيزنطية وانتهاء بالعصر العثماني، إلى جانب أهميته كموقع عسكري استراتيجي وتجاري ارتبط بعلاقة مع العاصمة البتراء ومدينة تدمر في سورية.
وخربة الضريح تقع شمال الطفيلة بنحو 16 كم عند مصب وادي اللعبان العميق باتجاه الجنوب الشرقي  بقايا المعبد النبطي القديم الذي يعد من المواقع الأثرية المهمة في محافظة الطفيلة، ويعود سبب التسمية إلى أن سكان المنطقة أطلقوا هذا الاسم، واسم الذريح تخفيفا للضاد، بسبب كثرة القبور والأضرحة في الموقع

وتحتوي الخربة من جهتها الجنوبية على معبد تفضي إليه ساحة وممرات وغرف سكنية مختلفة الأحجام تتوسطها ساحات مرصوفة بحجارة منمقة البناء تشير إلى أنها كانت المنطقة السكنية في المدينة، فيما في الجانب الشمالي توجد غرف كبيرة مستطيلة الشكل يبدو أنها استخدمت كحمامات ساخنة تم تزويدها بالماء من خلال قنوات حجرية تصل إلى منابع الماء في وادي اللعبان، ويتم تجميعها في برك مياه كبيرة مبنية من الحجارة الضخمة لا زالت آثارها باقية حتى الآن.
 

قلعة الحسا

تتكون من طابقين كل طابق تبلغ مساحته 650م2 حيث يوجد في القلعة أماكن للنوم والطعام ومسجد للصلاة وبالتحديد في الطابق العلوي أما الطابق السفلي فيبدو انه يتكون من غرف للتخزين والطبخ وبئر ماء عميق في المنتصف وتقع هذه القلعة على الطريق السلطاني أو طريق الحاج. وتقع إلى الغرب من بلدة الحسا على بعد 7كم.

 

قصر الدير

 وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل أبعاده (13 × 8) م2، ويقع على قلعة عالية منه نشاهد موقع آثار السلع والطفيلة ولم يتم إجراء أي تنقيبات أثرية في هذا الموقع علما بانه كان يشكل برج مراقبة، كما يوجد في المحافظة القصور التالية : اللعبان، كاترينا، التوانه، القديس، رمسيس. ويقع من الشمال الغربي من بلدة عين البيضاء على بعد (4) كيلو متر

يوجد عدد كبير من الخراب و لكن التي لم يجر عليها حفريات بصورة موسعة ، منها :

خربة بصيرا ـ خربة الفريديس ـ خربة عابور ـ خربة نوخة ـ خربة سلوان ـ خربة غرندل ـ خربة حذيفة ـ خربة جَنِّين (بصيرا) ـ خربة النحاس ـ خربة الصيره ـ خربة العلمي ـ خربة رواث ـ خربة نقد ـ خراب عفرا ـ خربة الجذع ـ خراب عيمة وضباعة وارحاب ( الخوالدة، الربابة، ضباعة، بهلول، محراقة، ارحاب ) ـ خربة التوانه ـ خربة النصرانية ـ خربة العيص ـ خربة المشميل ـ خربة كركا.

مقامات الصحابة رضوان الله عليهم الموجودة في محافظة الطفيلة

 مقام الصحابي الجليل الحارث بن عمير الازدي رضي الله عنه

يقع  مقام الحارث بن عمير في محافظة الطفيلة في المنطقة الواقعة ما بين بلدتي بصيرا وأمسراب على بعد 17 كم من محافظة الطفيلة، حيث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عظيم بصرى من اجل دعوته إلى الإسلام وتعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني وكان عاملا على البلقاء وفي رواية أخرى كان أمير السلع من أراضي الشام من قبل قيصر فأوثقه رباطا فضرب عنقه وكان قتل السفراء والرسل في ذلك الوقت من ابشع واشد الجرائم، فأشتد ذلك على الرسول صلى الله عليه وسلم حين علم بالخبر فجهز جيشا مؤلف من ثلاثة آلاف مقاتل وهو اكبر عدد من المقاتلين المسلمين لم يفوقه إلا الجيش الذي اجتمع في غزوة الأحزاب، أمر عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام زيد بن حارثة فأن استشهد فعبدالله بن رواحة فأن استشهد فجعفر بن أبى طالب وان استشهد الأخير يختار المسلمون قائدا لهم وبعد إن استشهد القادة الثلاثة رضوان الله عليهم اختار المسلمون خالد بن الوليد، وقد أوصى الجيش بأن يمروا بمقتل الحارث بن عمير وان يدعو من هناك للإسلام، وكان النصر للمسلمين رغم قلة عددهم مقارنة بعدد الروم،هـذا وقـد قامت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بأعمار مسجد ومقام الحارث بن عمير بكلفة 381 ألف دينار وبمساحة 1900م2.

ضريح الصحابي فروه بن عمرو الجذامي رضي الله عنه

يقع هذا المقام إلى الشمال من محافظة الطفيلة في منطقة تشرف على حمامات عفرا من الجهة الشرقية ويبعد عن المحافظة 27كم تقريبا يعتبر أول دم ازهق في سبيل الله خارج ارض الجزيرة العربية فقد بعث فروة بن عمر الجذامي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا يبشره بإسلامه وأهدى له بغلة بيضاء يقال لها فضة وكان عاملا للروم على من يليهم من العرب حيث كان منزله معان وما حولها من ارض الشام فلما علم الروم بإسلامه أمر هرقل الحارث الغساني أن يقبض عليه فقبضه وزجه بالحبس.

ضريح الصحابي كعب بن عمير الغفاري رضي الله عنه

يقع هذا الضريح في منطقة ذات اطلاح في الجنوب الغربي من محافظة الطفيلة على الطريق الممتد بين العقبة ومعـان وكانت هذه المنطقة تتبع أراضى الشام، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرية إلى ذات اطلاح يقودها الصحابي كعب بن عمير الغفاري رضي الله عنه ومعه من الرجال خمسة عشر في شهر ربيع الأول من السنة الثامنة للهجرة وعندما وصلوا إليها فوجئوا بجمع غفير من قبيلة قضاعة وزعيمهم رجلا يدعى ( سدوس ) واحتدم القتال بين الطرفين واسفر في النهاية عن مقتل قائد السرية كعب بن عمير ورفقاه، ولا يوجد له مقام ولا مسجد وإنما يوجد بناية على شكل قوسين متقابلين ويتبع اسميا لمحافظة الطفيلة نظرا لقربه والصاقه بها ولا يقع ضمن اختصاص المحافظة.

ضريح ماهر

يقع في بلدة العيص ويقال أن هذا المقام يعود في الأصل إلى سيدنا أيوب عليه السلام حيث كان يعيش في منطقة (عوص) وهي منطقة العيص الحالية التي كانت من أعمال أدوم ويذكر بأنه جاء في الأصحاح الأول من اسفار العهد القديم كان رجلا في ارض عوص اسمه أيوب وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما يتقي الله ويحيد عن الشر ولديه سبعة بنين وثلاث بنات، ومن المرجح أن سبب تسمية هذا المقام باسم مقام ماهر لاعتقاد البعض بأن الناس عندما كانوا يتوجهون إلى هذا المقام للدعاء لله سرعان ما يستجاب دعائهم أي كناية عن المهارة الفائقة في استجابة الدعاء والله أعلم.

ضريح جابر الأنصاري

يقع هذا الضريح في مدينة الطفيلة بالقرب من مقبرة البلدية الموجودة في منطقة البقيع حيث سمي الحي الذي يرقد فيه جابر بحي الأنصار نسبة له إذ أن الغالبية تعتقد بأن سبب تسمية الجوابرة ( سكان مدينة الطفيلة ) بهذا الاسم نسبة إلى جابر الأنصاري أيضا.

الطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوزالطفيلة سياحة نيوز

 

 


المقالات المتعلقة




0 تعليقات


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها

    أضف تعليق